السبت 24 أكتوبر 2026 01:04 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
بوابة التقنية المالية
×

لوي فيتون تختتم أسبوع باريس للموضة بعرض استثنائي فوق سيارات معلقة.. وغيسكيير يحتفي بخفة الأقمشة

الأحد 11 أكتوبر 2026 11:35 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
لوي فيتون تختتم أسبوع باريس للموضة
لوي فيتون تختتم أسبوع باريس للموضة

اختتم المصمم الفرنسي نيكولا غيسكيير أسبوع الموضة في باريس بعرض جديد لدار لوي فيتون، جمع بين الابتكار في تصميم منصة العرض والاعتماد على الأقمشة الخفيفة والشفافة، في رؤية استلهمت جانبًا من أفكارها من ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية

وأقيم العرض مساء الثلاثاء في الفناء المربع بمتحف اللوفر، وسط أجواء لافتة وحضور عدد من نجمات الفن والشخصيات البارزة في عالم الموضة، فيما حملت المجموعة ملامح تجمع بين الطابع العملي والجرأة في القصات والتفاصيل

34 سيارة معلقة في عرض لوي فيتون داخل اللوفر

لفتت منصة العرض الأنظار بوجود 34 مركبة معلقة فوق مساحة العرض، صُممت بأشكال انسيابية تشبه الإسفين، مع تفاصيل مستوحاة من السيارات، بينها الأضواء الخلفية والعلامات البصرية المميزة

وقدمت هذه العناصر خلفية غير تقليدية لعرض المجموعة، في محاولة لخلق مشهد يجمع بين التصميم الصناعي والأزياء، بدلًا من الاكتفاء بمنصة تقليدية تسير عليها العارضات

وجاء العرض في الفناء المربع بمتحف اللوفر، أحد أبرز المواقع الثقافية في باريس، ليمنح المجموعة إطارًا بصريًا مختلفًا يتناسب مع توجه غيسكيير نحو التجريب في تقديم الأزياء وربطها بعناصر من البيئة المحيطة

نيكولا غيسكيير يربط المجموعة بارتفاع درجات الحرارة

تحدث غيسكيير عن تأثير ارتفاع درجات الحرارة في رؤيته الإبداعية، مشيرًا إلى أن العالم يشهد ارتفاعًا في الحرارة، وأن لهذا الأمر تأثيرًا واضحًا في طريقة التفكير في الملابس وتصميمها

وسجلت درجات الحرارة نحو 24 درجة مئوية عند غروب الشمس خلال العرض، وهو ما انسجم مع توجه المجموعة نحو القطع الخفيفة والأقمشة التي تمنح إحساسًا بالراحة والمرونة

ووفقًا لوصف مجموعة خريف وشتاء لوي فيتون، جاءت الأزياء من بين أخف المجموعات التي قدمها المصمم، مع تنوع شمل الفساتين ذات الفتحات المتعددة، والكارديغان، والبلوزونات، والمعاطف، إلى جانب الخامات الشفافة والخفيفة التي بدت أقرب إلى الورق في مظهرها

الأقمشة الشفافة والقصات الخفيفة تسيطر على المجموعة

اعتمدت المجموعة على فكرة تخفيف ثقل الملابس بصريًا، من خلال استخدام خامات رقيقة وقصات تسمح بحرية الحركة، مع الحفاظ على هوية الدار التي تمزج بين الابتكار والطابع العملي

وشملت التصميمات فساتين بتفاصيل غير تقليدية، وقطعًا خارجية مثل المعاطف والبلوزونات، إلى جانب الكارديغان الذي يتيح تنسيقات متعددة بحسب طبيعة الطقس

ويعكس هذا التوجه اهتمامًا متزايدًا في عالم الموضة بتقديم ملابس تجمع بين الشكل الجمالي والقدرة على التكيف مع درجات الحرارة، مع توظيف الشفافية والخامات الخفيفة بوصفها عناصر أساسية في التصميم، لا مجرد تفاصيل إضافية

زندايا تتألق بإطلالة تجمع بين الأورغانزا والجينز

كانت النجمة زندايا من أبرز الحاضرات في العرض، وظهرت بجاكيت من الأورغانزا يتميز بتفاصيل مكشكشة، سبق أن ارتدته خلال جولة فيلم «الأوديسة» في يوليو، لكنها قدمته هذه المرة بتنسيق مختلف

وجمعت إطلالتها بين الجاكيت الأبيض المكشكش وقميص أبيض بسيط من دون أكمام وبنطال جينز، مع حذاء مدبب، في تنسيق أشرفت عليه خبيرة الأزياء لو روش

وأظهرت الإطلالة كيف يمكن إعادة تقديم القطعة نفسها ضمن أسلوب مختلف، من خلال تغيير العناصر المصاحبة لها، إذ انتقل الجاكيت من إطلالة ذات طابع احتفالي إلى تنسيق يومي أكثر بساطة، مع الاحتفاظ بحضوره اللافت

نجمات الصفوف الأمامية في عرض لوي فيتون

شهد العرض حضور عدد من الأسماء المعروفة في عالم الفن والترفيه، من بينهن ساويرس رونان وإيما ستون وليسا، ما أضاف إلى الحدث اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا

كما حظي العرض باهتمام صحفي، إذ وصفته صحيفة «ذا جارديان» بأنه ثاني أبرز لحظة للمصمم خلال أسبوع الموضة، وفقًا للتغطية المشار إليها، بينما سلطت تقارير الموضة الضوء على خفة الخامات والابتكار في تصميم منصة العرض

ما الذي يمكن استلهامه من مجموعة لوي فيتون؟

تقدم المجموعة أفكارًا يمكن الاستفادة منها في تنسيق الأزياء خلال الأجواء الدافئة، خصوصًا من خلال التركيز على الخامات الخفيفة والقطع التي يمكن إعادة تنسيقها بأكثر من طريقة

وتبرز إطلالة زندايا مثالًا على إمكانية الجمع بين قطعة ذات تفاصيل لافتة مثل الأورغانزا المكشكشة وعناصر بسيطة كالقميص الأبيض والجينز، للحصول على مظهر يجمع بين الأناقة والعملية

أما بالنسبة إلى الأسواق التي تشهد درجات حرارة مرتفعة خلال فترات من العام، فتظل الخفة في اختيار الأقمشة والقصات عاملًا مهمًا عند تقييم ملاءمة التصميمات للاستخدام اليومي، مع مراعاة اختلاف المناخ من مدينة إلى أخرى

وتبقى المجموعة تجربة مرتبطة برؤية نيكولا غيسكيير الفنية، فيما لا تعني تفاصيل العرض بالضرورة توافر القطع نفسها في فروع لوي فيتون بالمنطقة، إذ يتوقف ذلك على خطط التوزيع ومواعيد وصول المجموعات إلى الأسواق المحلية