السبت 20 يونيو 2026 07:05 مـ 4 محرّم 1448 هـ
بوابة التقنية المالية
×

بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني.. انخفاض أسعار النفط لأدنى مستوى منذ بداية مارس

الخميس 18 يونيو 2026 06:52 صـ 2 محرّم 1448 هـ
النفط
النفط

انخفضت أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل يوم الخميس بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً ينهي الحرب، ويعيد فتح مضيق هرمز، ويرفع العقوبات الأمريكية عن النفط الإيراني، مما عزز توقعات إمدادات النفط.

انخفاض أسعار النفط

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.14 دولار، أو 2.69%، لتصل إلى 77.41 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 06:16 بتوقيت غرينتش، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.36 دولار، أو 3.07%، ليصل إلى 74.43 دولاراً للبرميل، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.

انخفض سعر خام برنت إلى أدنى مستوى له منذ 2 مارس، وهو أول يوم تداول بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الهجوم على إيران، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوى له منذ 4 مارس.

واستأنفت الأسعار القياسية انخفاضها، بعد ارتفاعها المفاجئ يوم الأربعاء عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه قد يستأنف حملته الجوية إذا لم يلتزم قادة إيران بقواعد السلوك.

وقالت وكالة رويترز في تقريرها،: "استمرت عمليات البيع المكثفة مع استمرار أسواق الطاقة في التسعير بقوة لعودة أسرع من المتوقع للبراميل الإيرانية بعد مذكرة التفاهم الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران".

مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة

تبدأ مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندًا فترة تفاوض مدتها 60 يومًا، تسمح خلالها إيران بالمرور المجاني عبر مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي رئيسي للنفط والغاز.

وينص الاتفاق على إعادة حركة الملاحة عبر المضيق إلى طاقتها الكاملة في غضون 30 يومًا.

يؤجل الاتفاق المبدئي العديد من القضايا الأكثر تعقيدًا، مثل البرنامج النووي الإيراني، كما يُلزم الولايات المتحدة وحلفاءها بوضع خطة بقيمة 300 مليار دولار لتمويل تعافي إيران.

وأشارت "رويترز" إلى أنه "قد يكون حجم النفط الخام العائد إلى السوق بعد إعادة فتح مضيق هرمز محدودًا، نظرًا لخروج بعض الشحنات بالفعل عبر ترتيبات بديلة، في حين قد يتردد مالكو السفن في إعادة ناقلات النفط إلى المنطقة خشية انهيار الاتفاق".

وأضافت : "قد يتجاوز الطلب الإجمالي على النفط الخام العرض، ما يحد من انخفاض الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب".

حذرت وكالة الطاقة الدولية، يوم الأربعاء، من أنه في حال نجاح تنفيذ الاتفاق الأمريكي الإيراني وإعادة فتح مضيق تايوان، فإن أزمة الإمدادات الحالية قد تتحول إلى فائض كبير في عام 2027، متوقعةً في تقريرها الشهري عن السوق أن يتجاوز العرض الطلب بمقدار 5.05 مليون برميل يوميًا العام المقبل مع عودة نفط الشرق الأوسط إلى السوق.

كما تؤثر على سوق النفط تزايد التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام لكبح التضخم، الأمر الذي قد يبطئ النمو الاقتصادي ويخفض الطلب على النفط.

وأظهرت توقعات يوم الأربعاء أن تسعة من أصل 19 من صناع السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي يعتقدون الآن أن رفع سعر الفائدة سيكون ضروريًا، وهو ما يختلف عما كان عليه الوضع قبل ثلاثة أشهر عندما لم يكن أي منهم يتبنى هذا الرأي.