بوابة التقنية المالية

كايل جينر بحمالة ألماس بـ50 مليون دولار.. وأدريانا ليما تختتم عرض فيكتوريا سيكريت 2026

الخميس 22 أكتوبر 2026 11:34 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
كايل جينر بحمالة ألماس بـ50 مليون دولار
كايل جينر بحمالة ألماس بـ50 مليون دولار

خطفت كايل جينر الأنظار خلال مشاركتها الأولى على منصة فيكتوريا سيكريت، بعدما ظهرت بحمالة فانتازي برا تُقدَّر قيمتها بنحو 50 مليون دولار، في واحدة من أبرز إطلالات عرض 2026 الذي جمع بين الأزياء الفاخرة والعروض الاستعراضية المبالغ فيها.

وشهد العرض عودة أدريانا ليما إلى الواجهة لتختتم الأمسية، إلى جانب عودة رودي هانتينغتون وايتلي بعد غياب استمر 16 عامًا، في حدث أعاد تسليط الضوء على أبرز عارضات الأزياء والأسماء الشهيرة المرتبطة بالعلامة.

كايل جينر تتألق بحمالة فانتازي برا من الألماس

سجّلت كايل جينر ظهورها الأول على منصة فيكتوريا سيكريت بإطلالة استثنائية ارتكزت على حمالة فانتازي برا تُقدَّر قيمتها بنحو 50 مليون دولار، وتضم 4,410 ألماسات طبيعية، تتوسطها ألماسة صفراء يبلغ وزنها 75.54 قيراط.

واكتملت الإطلالة بأجنحة بيضاء ذات طابع ريشي، لتجمع بين المجوهرات الفاخرة والتصميم المسرحي الذي يُعد من السمات المميزة لعروض العلامة.

وجاءت المشاركة لتضيف اسمًا جديدًا إلى قائمة المشاهير الذين ارتبطوا بعروض فيكتوريا سيكريت، حيث تحظى القطع الاستثنائية باهتمام واسع بسبب قيمتها المرتفعة وتفاصيلها الفنية اللافتة.

أدريانا ليما تختتم العرض ورودي هانتينغتون وايتلي تعود

شهد العرض حضور أدريانا ليما، التي تولت اختتام الأمسية، في عودة لافتة لواحدة من أبرز الوجوه المرتبطة بتاريخ عروض فيكتوريا سيكريت.

كما عادت رودي هانتينغتون وايتلي إلى المنصة بعد غياب دام 16 عامًا، وهو ما منح العرض بُعدًا استرجاعيًا جمع بين الأسماء التي صنعت شهرة العلامة والوجوه التي ارتبطت بمراحل مختلفة من مسيرتها.

وتناولت بعض التغطيات أيضًا ظهور ناتاليا براينت، ابنة أسطورة كرة السلة كوبي براينت، ضمن الأسماء التي حظيت بالاهتمام خلال فعاليات العرض.

عرض فيكتوريا سيكريت يعود إلى لوس أنجلوس

أُقيم عرض فيكتوريا سيكريت 2026 في استوديوهات سوني بيكتشرز، ليعود إلى لوس أنجلوس بعد سنوات من إقامة العروض في نيويورك.

واعتمدت الفكرة الإبداعية على تقديم الفصول الأربعة في تسلسل سريع، بداية من أجواء الربيع الزهرية، مرورًا بحرارة الصيف وجرأته، وصولًا إلى رومانسية الخريف وأجواء الشتاء التي استعانت بالفرو والتفاصيل الفضية.

ولم تقتصر التصاميم على الملابس التقليدية، بل تضمنت بتلات ضخمة، وعناصر معدنية بارزة، وأقمشة ساتان مخططة، وتكوينات مستوحاة من الريش والعمارة الاستعراضية.

وجاءت المبالغة في أحجام العناصر وتفاصيلها جزءًا من الرؤية الفنية للعرض، إذ لم يكن الهدف مجرد تقديم أزياء قابلة للارتداء، بل خلق مشاهد بصرية تجعل الملابس والإكسسوارات جزءًا من تجربة متكاملة.

هل تتحول إطلالات فيكتوريا سيكريت إلى اتجاهات في الخليج؟

بعيدًا عن القطع الاستثنائية التي صُممت للعرض، يتركز الاهتمام في الأسواق الخليجية على إمكانية انتقال بعض التفاصيل الجمالية إلى الأزياء والإكسسوارات اليومية.

ومن أبرز العناصر التي يمكن أن تلهم تصاميم الموسم المقبل التفاصيل الزهرية، والدرجات الخضراء، والقطع البيضاء، والزخارف التي تعتمد على الخرز والتطريز.

لكن ظهور قطعة على منصة عالمية لا يعني بالضرورة طرحها للبيع أو توافر نسخة منها في الأسواق الخليجية. كما لا تتضمن المعلومات المتاحة بيانات مؤكدة عن مبيعات خليجية مرتبطة بالعرض أو عن خطط لإنتاج نسخ تجارية من الإطلالات التي ظهرت خلاله.

وبذلك، يظل عرض فيكتوريا سيكريت 2026 حدثًا يجمع بين الموضة والاستعراض، بينما تبقى متابعة انتقال بعض عناصره إلى المجموعات التجارية الفعلية هي المؤشر الأهم على تأثيره في اتجاهات الأزياء خلال الفترة المقبلة.