بولغاري سيربنتي.. من إليزابيث تايلور إلى صوفيا فيرغارا.. لماذا لا يفقد تصميم الثعبان بريقه؟
تواصل مجموعة «سيربنتي» من دار بولغاري الإيطالية للمجوهرات الفاخرة الحفاظ على مكانتها بوصفها واحدة من أكثر التصاميم شهرة واستمرارية في عالم المجوهرات والساعات، فمنذ ظهورها عام 1948، انتقلت من رمز مستوحى من الثعبان إلى أيقونة تجمع بين الإرث التاريخي والتصميم المعاصر، وارتبطت بأسماء بارزة، من إليزابيث تايلور إلى دوا ليبا وصوفيا فيرغارا
وتكشف الإطلالات الحديثة عن قدرة المجموعة على التجدد، سواء من خلال التصاميم المرصعة بالأحجار الكريمة أو القطع الأكثر بساطة التي تعتمد على الخطوط الذهبية الواضحة، لتناسب المناسبات الفاخرة والإطلالات اليومية على حد سواء
سيربنتي من بولغاري.. بداية الحكاية عام 1948
بدأت قصة «سيربنتي» عام 1948، عندما قدمت بولغاري تصميم الثعبان بوصفه عنصرًا أساسيًا في عالم المجوهرات والساعات، مستلهمة رمزيته التاريخية المرتبطة بالتجدد والتحول والقوة
ومع مرور السنوات، تطور التصميم ليشمل الأساور والساعات والقلادات والخواتم، مع اختلاف الخامات والأحجار والألوان، بينما ظلت هيئة الثعبان المميزة الرابط الأساسي بين الأجيال المختلفة للمجموعة
ولم تعتمد استمرارية «سيربنتي» على شكلها اللافت وحده، بل على قدرتها على التكيف مع تغير اتجاهات الموضة، من القطع الغنية بالتفاصيل والأحجار إلى التصاميم الأكثر هدوءًا التي تمنح الخطوط المنحنية دور البطولة
إليزابيث تايلور.. لحظة شهرة سيربنتي خلال تصوير كليوباترا
ارتبط اسم الممثلة إليزابيث تايلور بتاريخ «سيربنتي» في واحدة من أشهر المحطات المرتبطة بالمجموعة، خلال تصوير فيلم «كليوباترا» في روما عام 1962
وظهرت تايلور بسوار ساعة ذهبي مرصع بالزمرد والألماس، في إطلالة ساهمت في ترسيخ صورة الثعبان بوصفه قطعة تجمع بين المجوهرات الفاخرة والتصميم الجريء
وأصبحت هذه العلاقة بين النجمة العالمية والمجموعة جزءًا من الحكاية البصرية التي تحيط بـ«سيربنتي»، إذ ارتبط التصميم منذ ذلك الوقت بإطلالات المشاهير والقطع التي تتجاوز دورها التقليدي لتصبح جزءًا من تاريخ الموضة
دوا ليبا وصوفيا فيرغارا تعيدان الثعبان إلى الواجهة
عاد تصميم «سيربنتي» إلى دائرة الاهتمام مع ظهور أسماء معاصرة في مناسبات عالمية، من بينها المغنية دوا ليبا، التي ارتدت ساعتين من المجموعة خلال احتفالات ما قبل زفافها في باليرمو خلال صيف 2026
كما حضرت الممثلة صوفيا فيرغارا عشاء بولغاري المصاحب لأسبوع باريس للأزياء، مرتدية قلادة من «سيربنتي» مع فستان أسود وذهبي من تصميم روبرتو كافالي، يعود إلى مجموعة سابقة ويحمل نقوشًا مستوحاة من أسلوب الباروك
وتبرز هذه الإطلالات مرونة المجموعة في التنسيق مع أنماط مختلفة من الأزياء، سواء مع الفساتين ذات التفاصيل الغنية أو الإطلالات التي تعتمد على قطعة مجوهرات رئيسية تمنح المظهر طابعًا مميزًا
سيربنتي أيتيرنا.. منحنيات ذهبية بتصميم أكثر بساطة
ضمن التوجهات الحديثة للمجموعة، تأتي «سيربنتي أيتيرنا» بتصميم يختزل هيئة الثعبان في منحنى ذهبي واضح، مع تقليل الاعتماد على الزخارف الكثيفة والتفاصيل المتعددة
ويعكس هذا الأسلوب اتجاهًا نحو المجوهرات التي تجمع بين الهوية المميزة والبساطة، إذ يمكن أن تصبح القطعة جزءًا من الإطلالة اليومية بدلًا من اقتصار استخدامها على المناسبات الكبرى
وتمنح الخطوط الانسيابية والتكوين الذهبي الواضح التصميم حضورًا مستقلًا، من دون الحاجة إلى كثافة الأحجار أو تعدد العناصر الزخرفية، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يفضلون المجوهرات اللافتة بتفاصيل أقل
سيربنتي إنفينيتو في نيويورك.. الثعبان يتحول إلى عمل فني
في سبتمبر 2026، كُشف عن «سيربنتي إنفينيتو» في نيويورك، على ممشى هاي لاين، من خلال عمل نحتي يستلهم رمز «أوروبوروس»، الذي يصور الثعبان وهو يلتف حول نفسه ويمسك بذيله، في دلالة رمزية على الاستمرارية والدورات المتجددة
وشهد الحدث حضور دوا ليبا وآن هاثاواي وليسا، في تأكيد على امتداد حضور «سيربنتي» من عالم المجوهرات إلى الفعاليات الفنية والثقافية
وخلال المناسبة، ارتدت آن هاثاواي قطعة «سيربنتي فولينغ دروبس»، التي تتميز بطوق من الذهب الأبيض والألماس، مع حجر ملون يبرز من رأس الثعبان، في تصميم يجمع بين الخطوط المنحنية والأحجار اللامعة والتفاصيل الدقيقة
ساعة سيربنتي النادرة تُباع مقابل 177 ألف دولار
لا يقتصر الاهتمام بالمجموعة على التصاميم الجديدة، بل يمتد إلى القطع التاريخية التي تظهر في المزادات، إذ بيع سوار «سيربنتي» من بولغاري بالتعاون مع جايجر لوكولتر، مرصع بالألماس والياقوت، مقابل 177,600 دولار في مزاد لدى مورفي خلال سبتمبر 2026، وفقًا للمعلومات الواردة عن عملية البيع
وتتميز الساعة بآلية مخفية داخل تصميم الثعبان، مع ظهور الميناء في منطقة فمه، وهي فكرة تعكس الأسلوب الذي جمع بين صناعة الساعات وفن صياغة المجوهرات في بعض إصدارات المجموعة التاريخية
ويشير هذا البيع إلى استمرار الاهتمام بقطع «سيربنتي» النادرة في سوق المقتنيات الفاخرة، لكنه لا يمثل سعرًا موحدًا للمجموعة أو مؤشرًا مباشرًا على أسعار القطع المتاحة حاليًا، إذ تختلف القيمة بحسب التصميم والحالة والندرة وتاريخ القطعة
كيف يمكن تنسيق سيربنتي مع العباءة في الرياض؟
في إطلالات الخليج، يمكن تنسيق قطع «سيربنتي» مع العباءة بطرق مختلفة وفقًا لطبيعة المناسبة والتصميم المختار. فالقلادة قد تظهر فوق العباءة لتصبح محور الإطلالة، بينما يمكن ارتداء السوار فوق الكم أو تحته بحسب قصّة العباءة وطول الأكمام
أما التصاميم الذهبية البسيطة، فتناسب من يبحثون عن قطعة يمكن ارتداؤها بصورة متكررة، في حين قد تكون الإصدارات المرصعة بالألماس والأحجار الملونة أكثر ملاءمة للمناسبات المسائية والإطلالات الرسمية
ويظل التوازن بين حجم المجوهرات وتفاصيل الملابس عاملًا أساسيًا في التنسيق، خصوصًا عندما تكون العباءة مطرزة أو تحمل عناصر زخرفية بارزة
أسعار سيربنتي في الخليج.. ما المتاح حاليًا؟
لا تتضمن المعلومات المتاحة سعرًا خليجيًا محددًا لقطع «سيربنتي» الجديدة، لذلك لا يمكن تحديد تكلفة موحدة للمجموعة في الرياض أو غيرها من أسواق المنطقة
وتتفاوت أسعار القطع بحسب نوعها، سواء كانت ساعة أو سوارًا أو قلادة، إلى جانب نوع الذهب والأحجار الكريمة ودرجة الترصيع وندرة الإصدار. وللحصول على السعر الدقيق، يُفضل الرجوع إلى قنوات بولغاري الرسمية في السوق المعني والاستفسار عن اسم التصميم المحدد
وبين إرث يعود إلى عام 1948 وتصاميم حديثة تتجه نحو البساطة، تواصل «سيربنتي» إثبات قدرتها على مواكبة تغيرات الموضة مع الاحتفاظ بهويتها الأصلية، لتظل واحدة من أبرز الرموز البصرية في عالم المجوهرات الفاخرة
